Zuccherini alcolici: come concludere un pasto in allegria4 minuti di lettura

Chiudiamo gli occhi.

Dimentichiamoci per un attimo del presente per tornare, almeno a livello concettuale, a quelle che sono sempre state le nostre abitudini, la nostra quotidianità, insomma un anno qualsiasi in cui la stagione invernale è partita regolarmente: impianti e rifugi aperti, hotel e appartamenti prenotati fino a Pasqua, strade trafficate da macchine e pedoni e bar e ristoranti che lavorano senza sosta.

Immaginiamo, insieme…

La sveglia suona. È presto, sono le 7 appena. Ci affacciamo alla finestra, il meteo aveva previsto bene, è una splendida giornata di sole, neanche una nuvola a coprire il cielo di Moena. Esatto, ci troviamo a Moena, nel cuore della Val di Fassa e, prima di iniziare concretamente la giornata, ci soffermiamo per qualche istante a godere dello spettacolo che abbiamo di fronte: quel panorama che fino a qualche giorno prima ammiravamo con un pizzico di invidia solo dalle cartoline ricevute dagli amici di una vita ma che ora, finalmente, abbiamo davanti ai nostri occhi.

Riprendiamo fiato, non c’è tempo da perdere: ci prepariamo per una giornata da vivere a pieno, con gli sci in spalla ed immersi nel bianco che ci circonda. Cerchiamo così di goderci ogni secondo di quell’esperienza, dall’emozione nel risalire gli impianti, al divertimento di sciare spensierati pista dopo pista, senza preoccupazioni esterne, staccando per una volta la mente dallo stress quotidiano.

Il tempo quando si sta bene vola, si sa, e così si è già fatta ora di pranzo. Andiamo nel rifugio che ci è stato consigliato proprio da loro, i nostri amici che tanto erano affezionati a quei posti. Ci hanno sempre raccontato di quanto fossero accoglienti i ristoratori di montagna, e di quanto l’anziana proprietaria di quel rifugio trattasse ogni cliente come un membro della sua famiglia. E proprio come ci avevano raccontato, per qualche ora ci siamo sentiti come a casa, bene, e, tra una chiacchiera, un bel piatto caldo e qualche calice di vino, è arrivato il momento di pagare e rimettersi in pista. Ma è in quel momento che veniamo fermati proprio dalla proprietaria del rifugio: non possiamo andarcene senza aver provato i suoi zuccherini alcolici che lei stessa ha preparato con cura da offrire ai propri clienti, “il modo migliore per scaldarsi e digerire allegramente”.

Sono riuscita a farvi viaggiare insieme a me, almeno per qualche istante? Facile vero? Alla fine non si tratta che di ricordi, e, in caso contrario, ho qui pronta la preparazione proprio degli zuccherini alcolici, zollette di zucchero lasciate a riposare nell’alcol ed aromi vari, tipici di molti luoghi di montagna. Essendo che in questo periodo non possiamo assaporarli in alta quota data la riapertura posticipata degli impianti, niente ci vieta di prepararli direttamente a casa così da riportare alla realtà almeno una parte di queste nostre fantasie.

INGREDIENTI:

– Un vasetto di vetro

– Alcol puro (alimentare) q.b.

– Zollette di zucchero q.b.

– Aromi, spezie, erbe a volontà

È una procedura molto semplice dove l’unica dote richiesta non è altro che la fantasia!

La prima cosa da fare è procurarsi un vasetto di vetro, meglio se a chiusura ermetica ma anche vecchi vasetti di marmellate o miele vanno benissimo: è sempre un piacere poter riutilizzare oggetti già presenti all’interno delle nostre case.

Ora è il momento di inserire le zollette di zucchero alternate dai vari aromi all’interno del vasetto di vetro, per poi riempirlo fino all’orlo di alcol puro o in alternativa, si può utilizzare anche la grappa.

Per quanto riguarda gli aromi, è proprio qui che entra in gioco la fantasia sopra citata, senza limiti né confini, date spazio all’immaginazione e alla soddisfazione del vostro palato: si può spaziare dalla menta ai chiodi di garofano, dalla buccia di vari agrumi alle bacche di vaniglia, insomma, nessun vincolo se non il vostro gusto personale.

A questo punto non rimane che sigillare per bene il barattolo e lasciarlo riposare per circa un mese di tempo, meglio ancora se in un posto soleggiato.

Trascorso il tempo necessario, è giunto nuovamente il momento di chiudere gli occhi e volare con la fantasia, ma, diversamente da prima, con uno zuccherino in mano, pronto da assaporare, sentendo questa volta il profumo dei ricordi di montagna un po’ più vicini e concreti, e pronti per ripartire, più carichi che mai, appena tutto sarà pronto e sistemato.

3 commenti su “Zuccherini alcolici: come concludere un pasto in allegria<span class="wtr-time-wrap after-title"><span class="wtr-time-number">4</span> minuti di lettura</span>”

  1. رغم فشل التطبيقات الاقتصادية الوضعية
    الاقتصاد الإسلامي ما يزال نظرية
    – خبراء الاقتصاد يؤكدون في ندوة بالقاهرة:السياسة الاقتصادية جزء من الرؤية الإسلامية الشاملة
    – وصلاحيتها التطبيقية ممتدة
    – النظرية الاقتصادية الإسلامية ليست خليطا بين فردية الرأسمالية وجماعية الاشتراكية.. إنها نسيج ذو ملامح متفردة
    – ضرورة دراسة وتحقيق تراث الاقتصاد الإسلامي وإنشاء موقع لبحوثه ودراساته علي الإنترنت
    متابعة: عمرو شنن
    مركز الإعلام العربي

    يكاد يكون هناك شبه اتفاق بين الاقتصاديين العرب والمسلمين علي أن الخلل الهيكلي الاقتصادي والمالي في كثير من دول العالم الإسلامي مرجعه تنحية النظرية الاقتصادية الإسلامية عن مجال التطبيق الواقعي وإخضاع البنية الاقتصادية في هذه الدول لسياسات ونظريات بينها وبين الرؤية الإسلامية فجوة واسعة ؛ بل إن بعض هذه السياسات ثبت فشلها في الدول التي أخذت بها من قبل ونظرا لأن تحويل منهجية الاقتصاد الإسلامي إلى مؤسسات واقعية أمر لا يحكمه الحماس أو حسن النية وحدهما ، بل تتشابك بشأنه السياسة والمصالح والعلاقات الدولية وغيرها فإن تقويم تجارب التطبيق الرأسمالي والاشتراكي في مجال الاقتصاد خطوة أساس لإظهار مدي حاجة العالم كله – لا الإسلامي فحسب – إلى تأصيل نظريات أخرى خالية من مساوئ هاتين النظريتين . وهو ما بدأ بعض الاقتصاديين العرب يعبرون عنه بمقولة تعكس يقينهم بالفشل الذريع للتطبيق الاقتصادي غير الإسلامي من ناحية ، وتضع الرؤى الإسلامية في مجال الاقتصاد موضع من يتسول مكانه علي خريطة العالم ، إذ يقولون: أخضعوا البرنامج الاقتصادي الإسلامي للتطبيق وأعطوه فرصة متساوية مع الرأسمالي والاشتراكي وانتظروا النتائج.

    شوري وكلمة حق
    من هذا المنطلق كانت ( منهجية الاقتصاد الإسلامي ) موضوع ندوة عقدت
    مؤخرا بجامعة عين شمس وتحدث فيها نخبة من أساتذة الاقتصاد وخبرائه ، وظهر فيها إجماع على أن النظام الاقتصادي جزء لا يتجزأ من الرؤية الإسلامية الشاملة غير المنفصلة عن المجتمع ، وأن الاقتصاد الذي انبثق من العقيدة وتكيف وجوده بالشريعة يجب أن يظل خاضعا في نموه وتجدده للأصل الذي ينبثق منه والشريعة التي كيفت وجوده.
    فقد أشار الدكتور السيد عطية عبد الواحد – أستاذ الاقتصاد المساعد بحقوق عين شمس – إلي ضرورة أن يتأسس السلوك والمنهج الاقتصادي على تقوى الله ومخافته لدى الفرد والجماعة ، وكذلك تنمية الشعور بالخوف من الله لدي القائمين على تنفيذ السياسة الاقتصادية ، وأن يكون القرار الاقتصادي داخل المجتمع المسلم مسؤولية جميع أفراد هذا المجتمع .
    كما يجب على ولي الأمر أن يطبق مبدأ الشورى . وعلى جماعة المسلمين – وخاصة العلماء – أن يقولوا كلمة الحق مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة . قلنا: لمن يا رسول الله ؟ قال: لله ولكتابه ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
    وأضاف أن النظام الرأسمالي هو نظام خادم أمين للأغنياء ، ولكنه متفرج أصم عن مصالح لفقراء ، ولذلك فقد فشل هذا النظام ؛ لأنه يؤدي إلى سوء استخدام الموارد الإنتاجية والخلل في توزيع الدخول ثم التطور غير المتوازن للقطاعات غير الاقتصادية.
    وقال: إن النظام الاشتراكي يعتمد على نظام التخطيط الاقتصادي كأسلوب لإدارة الاقتصاد القومي ، وهذا النظام يواجه مشاكل خطيرة تتمثل في أن السلطات التي تقوم بالتخطيط لا تملك المعلومات الكافية التي تتعلق بتكاليف الفرص البديلة لقراراتها ، مما يخلق مشكلة حقيقية في تجميع المعلومات أمام جهاز التخطيط موضحا أن هذا النظام أرسى قواعد البيروقراطية الخانقة وأدى إلى سيطرة الحزب الواحد وانتهى في الواقع إلى ديكتاتورية طاغية.
    ومن خلال هذه الرؤية النقدية أكد الدكتور محمد شوقي الفنجري – أستاذ الاقتصاد ووكيل مجلس الدولة الأسبق – أن محاولة إلحاق الاقتصاد الإسلامي بأحد النظامين الرأسمالي أو الاشتراكي أو تصوير السياسة الاقتصادية في الإسلام على أنها مزيج مركب وسط بين الفردية (الرأسمالية) والجماعية (الاشتراكية) تأخذ من كل منهما جانبا مفهوم خاطئ , موضحا أن الاقتصاد الإسلامي اقتصاد متميز له ملامح منفردة تقوم علي مفاهيم مختلفة عن تلك التي تقوم عليها الرأسمالية أو الاشتراكية.

    المصالح.. بحسب الأهمية
    السياسة الاقتصادية في الإسلام لا تقف عند المصالح المادية ، ولكنها تمزج بينها وبين الحاجات الروحية ، وتقوم على استشعار مراقبة الله تعالي والمسؤولية أمامه الأمر الذي يميز الاقتصاد بطابع إيماني وروحي مصدره ابتغاء وجه الله تعالى في مباشرة النشاط الاقتصادي .
    كما أن المادة ليست مطلوبة لذاتها في النشاط الاقتصادي الإسلامي ، وإنما الغاية هي فلاح الإنسان وإعمار الدنيا وتحقيق التعاون والتكامل بين مختلف شعوب ودول العالم لا الصراع والاقتتال.
    وأضاف أن السياسة الاقتصادية في الإسلام تقوم على أساس الموازنة والملاءمة والتوفيق بين مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة ، وأن الحل الاقتصادي لأية مشكلة يكون إسلاميا بقدر ما يحقق هذا التوفيق بين المصلحتين الخاصة والعامة ، و أن تحقيق المصالح يختلف باختلاف الزمان والمكان ، وأن تقدم المصالح بحسب أهميتها ، حيث لا يجوز في مجتمع إسلامي أن يسمح أولو الأمر بتشييد القصور والصرف علي الكماليات بينما الحاجات العامة والمرافق الأساسية معطلة ؛ الأمر الذي نهى عنه القرآن الكريم بقوله: فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد .
    وأشار الدكتور رفعت العوضي – أستاذ ورئيس قسم الاقتصاد بكلية التجارة جامعة الأزهر – إلى أن تطبيق الاقتصاد الإسلامي يحقق التقدم الاقتصادي ويدعمه مما يثبت عدم صدق القول بأنه يؤدي إلي العودة بالحياة الاقتصادية إلى الماضي و إلى تخلفها ، مؤكدا أن للاقتصاد الإسلامي صلاحيته التطبيقية الممتدة في كل زمان ومكان.

    إنسانية الاقتصاد
    وقد توصلت الندوة إلى عدد من التوصيات المهمة في نهاية المناقشات واستعراض الأفكار المطروحة حول الاقتصاد الإسلامي ، وكان من أهمها ضرورة الاهتمام بدراسة التراث الاقتصادي للمسلمين خاصة كتب الفقه المتخصصة وكتب التاريخ الاقتصادي في الحضارة

    Rispondi

Lascia un commento